محليات

إريتريا تؤكد على وحدة اليمن وقيادته الشرعية

جدة – البلاد
اصدرت وزارة الشؤون الخارجية الاريترية عبر قنصليتها في جدة تصريحاً صحفياً حول الأحداث في المنطقة هذا نصه:”تناولت وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة فى الأيام القليلة الماضية تصريحات بعض المسؤولين اليمنيين وبعض التقارير المفبركة، والتى تحاول الإيحاء بحصول الحوثيين على دعم يأتيهم من إيران عن طريق إريتريا.
ولقد ظلت إريتريا تتابع تكرار الأسطوانة المشروخة والمملة والتى تقول تارة بأن إريتريا تستضيف قواعد إسرائيلية، وتقول تارة أخرى بوجود قواعد إيرانية بها، وتعرف تماماً هوية وكالات الاستخبارات التى تقف وراء بثها وتسريبها إلى صحف وكتاب ومواقع إلكترونية لا تهتم بأخلاقية المهنة ومتطلبات المصداقية، حتى تضمن وصولها عبر تلك الوسائط إلى مسؤولين ورسميين يقوم البعض منهم جهلاً والبعض الآخر عن قصد بترديد هذه الأكاذيب حتى أصبح البعض يصدقها من كثرة التكرار”.
وفي هذا الصدد فان وزارة الشؤون الخارجية بدولة اريتريا:
1. تأسف لان يصل الصراع في اليمن الشقيق الى ما وصل اليه من تعقيد، وتتمنى ان تزول الاسباب التي ادت الى ذلك وان يعود اليمن الى ما كان عليه من امن وسلام واستقرار.
2. تؤكد ان استتباب الامن والاستقرار في اليمن الشقيق يهم دولة اريتريا اكثر من غيرها لما يربط بين البلدين والشعبين الشقيقين من اواصر الترابط والتداخل وصلات الجوار التاريخية.
3. تؤيد وحدة اليمن ارضاً وشعباً وتعترف، فقط، بالشرعية الدستورية التي افرزت قيادته الشرعية.
4. تنفي صحة التقارير والتصريحات والادعاءات التي ظلت تتكرر من وقت لاخر حول وجود ايراني او حوثي او اسرائيلي او اي وجود اجنبي في المياه او الاراضي السيادية الارترية.
5. تؤكد بأن التصريحات التي صدرت مؤخرا منسوبة إلى مسؤولين يمنيين، ما هي إلا جزء من الحملة الاستخباراتية المسعورة ضد ارتريا والتي تهدف إلى تشويه صورتها، وخاصة أمام الرأي العام العربي، وتؤكد بأنها ادعاءات كاذبة ومختلقة ولا أساس لها من الصحة.
6. تلفت الانتباه إلى تناول عدة صحف ومواقع اليكترونية وكتاب كثر هذه الادعاءات وكأنها واقع صحيح، واصبحت تبني عليها تحليلات من اكبر آثارها ونتائجها أنها تضلل القارئ العربي قبل غيره.
7. تفيد بانها قد قامت باستدعاء القائم بالاعمال بسفارة الجمهورية اليمنية باسمرا وطلبت منه توضيحا حول تصريحات المسؤولين اليمنيين الاخيرة، وقام سعادته بنفي صحتها، وقال بانه لم يتصل احد منهم بالسفارة اليمنية باسمرا للتحري من صحتها كما اكد عدم صلة سفاراتهم بتلك التصريحات.
8. تعيد وتكرر بأن الجزر والموانئ واليابسة الاريترية ليست للبيع ولا للايجار، واريتريا هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي رفضت، منذ استقلالها، ان تفتح ابوابها للتدخل الخارجي ولاستضافة القواعد والقوات والسفن والبوارج الحربية الاجنبية.
9. تفيد بأن اريتريا لا تؤمن بسياسة المحاور ولا تدخل فيها ولا تؤيدها وهي ليست طرفاً في اي منها.
10. تؤكد، كما ظلت من قبل، بأن ابواب اريتريا مفتوحة لاي جهة اعلامية عربية تود التحقق من صحة تلك التقارير بنفسها، وما عليها الا ان تتقدم بطلب تأشيرة دخول من اقرب سفارة اريتريا لها.
11. تعيد الى الاذهان مواقف اريتريا الثابتة تجاه أمن البحر الاحمر الذي تمتلك ساحلا اطول من غيرها من الدول المطلة عليه، لانها تدرك عظم اهميته للمنطقة وللعالم، وظلت على تواصل دائم مع الدول المطلة على البحر الاحمر لتداول الآراء والافكار للوصول إلى رؤية مشتركة للاشراف على أمنه وسلامته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *