من أنتِ ؟
من أين أتيت أنا؟
لا اعلم كيف اتيت هنا
انت مطر هطل عليّ
مطر أنا!
حسناً افتح نافذةً و إءذن لي ؛فالنور خفّ جناحه ، والليل تُثقله العتمه.
أتودين الرحيل؟
أ للمطر رحيل؟!
مُذ فطمتني أمي و أنا ظمآن لا أعرف كم عام وأنا انتظر المطر .
ابقي لا أريد أن يجف وريدي
أ يرضيكِ أن موت يباساً !
لا أحب أن تموت لكن.
سأفتح لك النافذة و أنام و افعلي بي ما شئتِ.
وينام.
فتوقظه
قم أغلق النافذة أخاف الظلام
ربما رحلتُ غداً.
ويحملها بين ذراعيه و يسألها:أيا مطري ألا تأذنين لي بأن أكون مطراً ولو لثوانٍ؟
وفي نفسه يقول :(وإن الثانية في حكم ساعة )
فتصمت
عد إلى النوم يا عود و احلم بما شئت .
يدنو منها بتلطّف و ينثر أنفاسه في اذنها اليسرى ويقول:نقر المطر رأسي فغرِقت كل حقول الأحلام و ماتت فأنظِريني حتى أنتهي من الهطول على مخملك الخمريّ ثم مُريني بما شئت.
الأديبة : إيمان الجريد ” ثراء”
أَشْجانٌ
