تقدمت لخطبة إحدى الفتيات فوافق والدها لكن الرجل اشترط أن يكون الصداق خمسين ألفاً وأن يكون الفرح في القصر الفلاني إلى جانب علب الأفراح وغير ذلك من الطلبات التي لا قدرة لي بها وعندما ناقشت والدها في الأمر قال الأمر ليس بيدي وإنما بيد والدتها فهل من نصيحة لهذا الأب وأمثاله والله يحفظكم .
خالد .س- مكة المكرمة
لا يجوز لوالد هذه المخطوبة أن يثقل كاهلك بهذه الشروط جبرا لخاطر أمها ومرضاة لفتاته حقا إن الأمر خطير جدا ..إنالأباء الذين ينساقون وراء رغبات النساء و يحملون الخاطب ما يثقل كاهله
هم آباء لا يقدرون متغيرات العصر والظروف التي يمر بها شباب اليوم والواجب على كل أب أن يبصر فتياته بهذه المتغيرات اما تنظر الفتاة إلى جاراتها وزميلاتها .فترى الآرائك المثيرة وتطلب مثلها وترى الفيلا وتطالب بمثلها وترى قصور وصالات الافراح وتصر الا أن يتم فرحها في القصر الفلاني أو الفندق العلاني ثم ترى الفستان الجميل ذا السعر الخيالي وترى الحلي والمجوهرات في أرقى المعارض فتقيم الدنيا وتقعدها إذا لم يستجب الخاطب لتلبيتها وترى الغسالة – فل أوتوماتيك – وترى في بيت زميلاتها الثلاجة الضخمة .والمكنسة الكهربائية والمطبخ الفاخر من الألمنيوم والموكيت الذي تغوص فيه الأقدام وناهيك عن الراديو والتليفزيون والفيديو .والدشفتصر ست الحسن والجمال على توفير كل ذلك فيفر الخاطب بجلده وبعدها تندم ولات ساعة مندم نعم هي من وجهة نظر الفتاة بسيطة لكنها من وجهة نظر الخاطب صواعق تقصم الظهر فهل من مستجيب وبالله التوفيق .
