الأرشيف المنبر

أهملنا الشباب وازدادت البطالة فلنعمل على إنقاذهم من جديد

الشباب تائه وفي حيرة ولا يعلم أين الطريق الصحيح لنجاحه، بسبب عدم تركيزنا على شبابنا وقيادتنا لهم وجعلناهم ضحية المجتمع والتوهان والبطالة.
تنتهي المرحلة الثانوية الدراسية والنسبة الأكبر من الشباب والشابات لا يعلمون طريقهم نحو الجامعة من جهة اختيار التخصص، البعض يبقى عاطلا لفترة، والبعض يدخل في تخصص عشوائي لا يعلم هويته وإلى أين يقود، وهناك من يختار تخصص لأنه يجني أموال في المهنة، هذه العقليات خاطئة ويبدأ التضخم حينها في ازدياد نسبة البطالة في السعودية.
يعود أحد أسباب البطالة وعدم الكفاءة في العمل بسبب عدم وجود الامتياز في المهنة التي لم يجن من ثمارها أثناء دراسته الجامعية، الاهمال الكبيرة في حياة الطالب أو الطالبة سيؤدي إلى تدهور كبير في المستقبل المهني في السعودية. نرى أنها كلها مترابطة ببعضها البعض من الثانوية إلى أبعد المراحل.
على سبيل المثال في بريطانيا لا يتعدى عمر الطالب 16 عاماً إلى أن يكون هو على أيقن قرار ماذا يريد أن يدرس، فقد خطط دراسته الثانوية في المملكة تختص في توجيه الطالب خطوة بخطوة عن رغباته المستقبلية في الدراسة والمهنة وستكون هذه خطوة كبيرة وهائلة في التطوير الفكري للشباب والانتاج والابتكار في المهنة.
قبل أن يتخرج الطالب من المرحلة الثانوية يجب أن يكون على يقين ما هي وجهة تخصصه الجامعية وهذا ينطبق على كل الطلبة، وهذا الامر يعود لوزارة التربية والتعليم في انشاء هذه اللجنة لقيادة الطالب نحو النجاح في حياته الدراسية والمهنية، لأن عوائدها سينتج من انخفاض هائل في نسبة البطالة وازدياد هائلة في النجاح.
يجب الإدراك التام أن الشباب هم أمل المستقبل، وهذه المقولة لا يجب علينا ان نعبث بها ونهمل المشاريع الشبابية في المملكة، لابد من التنظيم والسير على هذه الآلية ولا يوجد أجمل من وضع الاستثمار في الجيل الجديد الذي سيكون حارسا للوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *