يا أملاً يشع في كل وقت
و يا سراجا يضيء كل عتمة
وإحساسا يداعب النفس
ها أنا أغرد على قارعة النسيان
وبين شواطئ الحرمان
أنهل من ينابيع البعد أبجدية موجعة
ومن أمطار الرحيل أغنية
ومن شلالات الحرمان لحظة
ومن بحور التعب ما يثمل ‘
فالغروب هنا مساحته كبيرة جدا
– ولكن هناك بريق يعيدني لواقع البهجة
ويسافر بي إلى حدود الحلم
وتحملني رياحه صوب حدائق الدهشة
لترقص البلابل
وتعزف اللحظات لحن الحب
فيستوطن الأنس في كل الزوايا
الباحثة عن الدفء والحنان
لتشعل كل الأمسيات ببهاء
فتمخر المراكب عباب كل بحر
وتنطلق بسرعة مذهلة صوب تباشير الفرح
لتقتطف وردة من ورود السعادة ،
فيجتاح الغيم كل شيء
فتسافر الأماني حيث تسكن البهجة
فيغرد إحساسي
وأعيش أمتع الثواني والتي تكتسي بالحب،
فتشع الساعات
وأترنم بالحنين
فأقذف كل حمم التعب وراء ظهري
وأبحر بلا تردد
حيث تشرق شمس السعادة والأمل
سيف المرواني
عازف شجن
أنهل من ينابيع البعد أبجدية موجعة
