شذرات

أنثى ..من رما د

امرأة موغلة في الغياب …أنتِ
تتدثرين بالغبار …
يعلو جمرَك غبار فضيّ الانسياب ..
أيا عازفة …
على وتر ذاكرة منطفئة ..يباب
تتسلقين أسوار التذكر ..
الشاهقة …
والــــــــقصر مرصود ..
أيا أنثى …من ضباب ..
الى أين ..؟؟
وهل حكايا شهرزاد مازالت تُروى ..
خلف نول البر ..
وأيّ متاهة ..تجوبين ..؟
كل شيء يتشابه …
البدايات ..
كالنهايات ..
يحبو إزميلك أيها الفنان…
ينحت من الرماد «جالاتيا» جديدة ..
بلا ماض ..
بلا حاضر ..بلا ذاكرة ..
وعندما تتراكم خلجات النبض ..
يفخر «أبولو « ..
ينفخ الروح والجمال ..
يزهو بيجماليون عندما يفتك الصولجان ..
وعند الأصيل ..
تذرو الرياح هيبة الرماد ..
تذوب الأنثى …وغبار الحنين ..
وتتلاشى الذاكرة العرجاء
فاطمة سعدالله .
تونس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *