أم الدنيا

أمة العرب

شاكر عبدالعزيز
خلال فترة وجيزة جداً من تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية وبعد قيامه بترتيب البيت الداخلي، اتجهت جهوده – يحفظه الله – إلى أمته العربية وخلال اسابيع قليلة استقبلت الرياض كل قادة دول مجلس التعاون الخليجي والرؤوساء العرب جلالة الملك عبدالله بن الحسين ملك الاردن وعبدالفتاح السيسي الرئيس المصري والرئيس الفلسطيني محمود عباس واستقبلت ايضا الرئيس التركي رجب طيب ادروغان والرئيسة الكورية وعددا من قادة وزعماء العالم الغربي.
وهكذا اصبحت الرياض (تجمع الامة) تحت لواء واحد وبتنسيق فريد لصالح الامة العربية.
هكذا حقق الملك سلمان بن عبدالعزيز حلم موحد المملكة العربية السعودية الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه في جمع كلمة العرب والمسلمين تحت لواء واحد ونبذ الخصومات (العربية- العربية) والحرص الشديد على تقريب وجهات النظر لكي تواجه الامة العربية مشكلاتها في الداخل والخارج وهي موحدة الكلمة ، لصالح ابناء وشعوب هذه المنطقة ولكي تواجه بصفة جماعية “الارهاب” بكافة اشكاله وصنوفه الذي بدأ يضرب العديد من الدول العربية .. هكذا كانت المملكة العربية السعودية في السابق واليوم وغداً الداعية للسلام الراعية لتوحيد الصف الحريصة على جمع الكلمة.
الكل يلمس هذه الجهود الطيبة المباركة التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ويعاونه عضده الايمن مقرن بن عبدالعزيز ولي العهد والامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد ووزير الداخلية. المسيرة السعودية تسير وتقود سفينة العمل العربي المشترك رغم الصعوبات وفي ظل عالم تسوده المشكلات يحاول ان يهمش دور العرب ولكن بفضل من الله وبعزيمة المخلصين من قادة امتنا العربية سوف يتحقق لنا النصر والعزة والكرامة مادام فيها قائد ملهم مثل الملك سلمان بن عبدالعزيز أمده الله بالعون والصحة والعافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *