شذرات

ألإنس والجل

بدت عليه علامات التقدم في السن وظهر عليه الإعياء وهو يسير بخطوات متئدة نحو حجرة ولده الشاب يستحثه على الإسراع في ارتداء ملابسه حتى يلحقان بالطبيب قبل مغادرته عيادته فقد بلغ التعب به أشده ثم نادى عليه
_ يا سمير
رد سمير من داخل حجرته
_لحظات يا والدي
قال الحاج حكيم
_هيا يا ولدي فقد لانلحق بالطبيب وأنا أحتاجه اليوم جدا
لم يرد أحمد…وهو يبحث في كل أشيائه حتى تبعثرت في وسط الحجرة واستلقى الحاج حكيم على أقرب كرسي وجده فقد أعياه التعب
مر الوقت وتأخر الحاج حكيم وهو يأن من شدة الألم حتى سمعته زوجته وجاءت مسرعة فرأته وقد ساءت حالته تماما فأسرعت إلى سمير وطرقت باب حجرته
رد سمير بعد وهلة
_ نعم يا والدي لحظات
قالت الأم ملهوفة مفزوعة
_ أنا أمك يا سمير وأبوك بلغ به التعب أشد حالاته ماذا تفعل
قال
_يا أمي أبحث عن علبة الجل فلن أستطيع النزول بدون أن أضعه على شعري
قالت
_ أبوك في خطر يا سمير
فتح الباب وأطل برأسه مضجراً وقال لحظات لحظات ها أنا وجدته
التفتت الأم إلى الحاج حكيم فوجدته يستسلم لخروج الروح ويحتضر …صرخت وقالت
_ سميييييييييييير …إنه أبوك
ولكن فاضت روح الرجل
عصام قابيل J مصري مقيم في السعودية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *