متابعة: مروة عبد العزيز
استنكر رئيس الاتحاد الدولي لحوارات الثقافات والأديان الدكتور علي السمان ما حدث في قضية المصري أحمد الجيزاوى وسوء التعاطي معها بسبب التظاهر أمام السفارة السعودية بالقاهرة, ووصف هذا بعدم التعقل وعدم المنطقية بسبب عدم التأكد من أن المحامي المصري كان يحمل أقراصاً مخدرة أم لا ، وأشار السمان في حواره لبرنامج \"90 دقيقة\" الذي يذاع على قناة المحور إلى أن ذلك يقع على عاتق الجهات السعودية وهو دورها في إثبات ذلك من عدمه, وأكد أنه لا توجد حصانة لأي مصري ارتكب خطأ, وذكر عدم تعرض الجيزاوي لأية إهانة في المملكة.
وشدّد على العلاقات الإستراتيجية والتاريخية بين المملكة وجمهورية مصر العربية, وذكر أن هناك تاريخاً كبيراً من التعاون بين البلدين وضرب السمان مثالاً بالموقف التاريخي للملك فيصل مع مصر في حرب 1973, وأشار السمان إلى أن هناك أساليب احتجاج قد تتبع ولكن يجب أن تتم بشكل مهذب.
وأضاف أن هناك جهات تحتاج أن تكون الأحداث في مصر على درجة كبيرة من السخونة, وندّد برد فعل النشطاء السياسيين في مصر على قضية الجيزاوي والذي رأى فيه أنه كان عنيفاً وغير مناسب, كما ذكر أن هناك أجندات أجنبية تحرك بعض المحتجين كما أن البعض يتحرك وفقاً لمصالحه الشخصية.
