هكذا ومن خلال هطول عذب على الروح والورق و في معرض الكتاب بالرياض يوم الأمس وبعد غياب الشمس وكأنها حددت غياب الشمس لتُعلن إشراقتها العذبة من خلال مُنتجها الأدبي الأنيق والذي حمل عنوان ” حد السكين ” ؛ أريج الصالح تلك التي أخبرتنا غير مرة عن حرفها قائلةً ” أكتب عندما أفقد القدرة على البكاء ” تُشعل أصابع البخور في زاوية أكثر من تغريدة لهذا العدد ؛
**
يُحزنك ؛ من لايستطع تحمل سعادتك .
**
كثرك ما مر على قلبي أحد .
**
ليس من الحُبِ في شيء أن تسرِق قلبي تاركاً مكانة مثقوباً كَـ فُوَّهة .
**
كجرحٍ صغير صغير جداً في إصبع طفلٍ يشتهي ان يتدلل ،جُرحك على قلبي.
**
كم حكاية ستجمعني بك ؟..غير هذه التي يمزق الحنين صفحاتها كل ليلة.
**
