شذرات

أكثر من تغريدة

بذكاء امرأة كنتُ أختبر فيك جسارة النسيان ..ببلاهة رجلٍ شرقي يقحم نفسه في تحدٍ لإثبات جسارته دون أن يفكر ماذا يمكن أن تُكلفه تلك الخسارة !
.**
كان جافًّا و كنتُ صخرة لا أفهم مالذي منعه من أن يُفسح مجالا للوقت ؟! بالرغم من انه كان هناك احتمال أن ينفجر من كلانا نبع.
**
الفكرةُ اللعينة .. أن أتخطاك بالكتابة كما أحببتُك بها !
**
الكلام المهدر في تلكم الليالي فألة فأل الزبد مالبث حتى إستحال بقاءه ، القلوب الغضّة التي على إشتهاء دائم للحب لايمكن لشخص عادي السيطرة عليها.
**
هي مساحة لاتتجاوز الحيّز الذي يتأبط قدماي ضيّقة ، ضيّقة جدًا لاتسِعُ رغبتي للوثب !
**
أخاف ولا أخاف !أنا أسيرةٌ لمن يقذفني نحو حالةٍ من “اللا إكتراث”.
**
كان يبدو أليفًا ، برجولته الطاغية نسف كل رجولة تحوم حول المكان و في عين إمرأة تعشقه كأن قطعة من قلبها تمشي على الأرض !.

فُسُـوقْ
@fsoq24

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *