الأرشيف النادي

أسوار 2 وقصاص المرأة

في بادئ الامر كل الشكر لكل من افتقد كتاباتي الصحفية والآن عاودت الكتابة في الوقت الحالي بهذه الجريدة الصحفية هي الاولى بمملكتنا الغالية.
فيسأل الكثيرون عما يعرض في الوقت الحالي من المسلسل السعودي \"أسوار 2\" وعن مدى حقيقة الواقع وما فيه من مشاهد مقززة لا يصدقها العقل وكان اكثر الاستفسارات عن تلك المرأة التي قتلت قاتل زوجها على ما يبدو لي وكان السؤال يتردد هل المرأة تقتل في الشرع ويحد عليها القصاص؟
وبعد سؤالي لذوي الخبرة اجاب نعم في حال اذ قتلت تقتل كما نص ديننا الحنيف بذلك..
والاسئلة الاخرى عن فسوق بعض النساء فيما يقمن من اعمال مرفوضة في بلادنا الحبيبة والانفتاحية المتوسعة فاصدق لما يقع كما صرح الكاتب المبدع الفنان حسن العسيري فله مني كل الشكر والتقدير عبر احدى وسائل الاعلام بأن كل ما يدور في المسلسل هو من ارض الواقع ولا يمسه شيء من الخيال فحينما سألت عن ذلك ورأيت بعض المشاهد صدقتها وجزمت بها لأن ما خفي اعظم ولعل البعض شاهد ذلك المشهد الذي نأخذ منه العبر والفائدة لذلك الشاب الذي قصد الكوفيات العائلية هو وصديقه لغرض المغازلة وصدم بوجود اخته \"دقة بدقة ولو زدت لزاد السقا\" فيكون هذا المثل مستنبطا لمثل تلك الحالات الكثيرة وما هو في الحقيقة ادهى وامر عن تلك القصص الغريبة والعجيبة التي نسمع عنها ونراها ونتوقف عندها عاجزين عن النطق والحركة لما فيها من الاستغراب والاستنكار فلكم هذه القصة: سمعت من المقربين لي أن شابا تحداه رفاقه أن يجذب تلك الفتاة وان يلقي لها برقمه فصدم بأنها اخته من والده.
واذ تكلمنا عن القصص الواقعية فهي كثيرة لا تحصى ولا تعد ومن كثرتها لا تكفينا آلاف السطور ولا مئات الصفحات ونقضي فيها اياما وليالي في المجالس عبرا ومواعظ.
كلماتي هذه قد تقلب المواجع فيما كنا نمر من قصص بهذه الجريدة بصفحة \"عنق الزجاجة\" وما قرأت في جريدة الندوة في صفحة \"نبض\" قبل سنوات مضت وما هي الا تجارب اناس يمرون بها لنعتبر ونتعظ لا لنقرأها وننساها فالحياة مدرسة إذا لم تتعلم منها فمتى اذا تتعلم فالتعليم لم يقف بالدراسة وان تحصل على اعلى الشهادات فما نزال نعاني من تربويين ودكاترة وبروفسورات ورجال علم من شتى انحاء العالم فغلطاتهم كثرة شعر الرأس ويشيب منها لفداحتها ولصغر حجمها ففي الدنيا العجائب فمتى نتعلم منها ونعتبر.
عمير بن عواد المحلاوي
فاكس : 04396113
ينبع الصناعية: ص.ب31730

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *