جدة ــ رويترز
شهدت اسواق الأسهم العالمية اسوأ اسبوع في اكثر من 5 اعوام، وهو ما ألقى بظلاله على نقص في المعروض من المعدن الذي يستخدم على نطاق واسع في قطاعي الطاقة والتشييد.
ومع هذا فإن المستثمرين منزعجون من التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين والنتائج المتباينة للشركات الأميركية والزيادات في أسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الاتحادي والنزاع حول ميزانية إيطاليا واستمرت موجة المبيعات في بورصة وول ستريت وتصدرت أسهم التكنولوجيا والإنترنت القطاعات الخاسرة بعد نتائج مخيبة للآمال.
وأنهى المؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول منخفضا 296.24 نقطة، أو 1.19 بالمئة، إلى 24688.31 نقطة في حين هبط المؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 46.88 نقطة، أو 1.73 بالمئة، ليغلق عند 2658.69 نقطة.
وأغلق المؤشر ناسداك المجمع منخفضا 151.12 نقطة، أو 2.07 بالمئة، إلى 7167.21 نقطة.
وتنهي المؤشرات الثلاثة الأسبوع على خسائر مع هبوط ستاندرد آند بورز 4.03 في المئة وناسداك 3.78 في المئة وداو جونز 2.97 في المئة. وهبطت الأسهم الأوروبية متجهة نحو تسجيل أسوأ أداء شهري منذ أغسطس 2015 متضررة من موجة مبيعات اجتاحت الأسواق العالمية، ونتائج للشركات دون التوقعات قلصت شهية المستثمرين للمخاطرة. وأنهى المؤشر الرئيسي لأسهم منطقة اليورو جلسة التداول منخفضا 0.93 بالمئة في حين تراجع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.77 بالمئة موسعا خسائره منذ بداية أكتوبر إلى حوالي ثمانية في المئة. ومن بين البورصات الرئيسية في أوروبا، أغلق المؤشر داكس الألماني منخفضا 0.94 بالمئة بينما هبط المؤشر كاك الفرنسي 1.3 بالمئة وتراجع المؤشر فايننشال تايمز البريطاني 0.92 بالمئة. وجاء مؤشر قطاع السيارات الأوروبي بين أبرز الخاسرين وأغلق منخفضا 1.6 بالمئة متأثرا بهبوط بلغ أكثر من 21 بالمئة في أسهم شركة فاليو الفرنسية لصناعة أجزاء السيارات بعد أن أصدرت ثاني تحذير في ثلاثة أشهر بشأن الأرباح.
أسوأ أسبوع للأسهم العالمية
