كتب– حسام عامر
الحوار بين البشر أمر لا غنى عنه وفي غاية الأهمية، وخصوصاً بين الزوجين، فتبادل الرأي وتجاذب أطراف الحديث من شأنه أن يضع النقاط على الحروف بما يقود المركب إلى بر الأمان؛ وبالتالي فإن الحوار بمثابة منشط للحياة الزوجية يساعد على تفريغ همومها وتوضيح الكثير من نقاط الالتباس فيها.
ولابد أن يضع الزوجان نصب أعينهما الوصول إلى نقطة التقاء في أي حوار يدور بينهما، وألا يجعلا من النقاشات مجرد حلبة للصراع ومعركة لتغليب إرادة طرف على الآخر، ومن الممكن أن يحجم الأزواج عن الحوار لأسباب عديدة منها:
1-يميل بعض الأزواج إلى لغة الصمت وقلة الكلام كطبع جبل عليه ولم يحاول تغييره حتى استفحل الأمر ونسي كلمة حوار من الأساس.
2- انشغال كلا الزوجين عن بعضهما البعض خاصة في العمل، وبالتالي تنعدم فرص الحوار نهائياً.
3- عدم اقتناع الطرفين بأهمية تبادل وجهات النظر وأن الحوار مجرد مضيعة للوقت أو ضرباً من الثرثرة فحسب.
4- الفرق الشاسع في أسلوب التفكير القائم بين الزوجين يقود أيضاً إلى ضعف لغة الحوار بينها مما يستلزم قناعة الطرفين بأن اختلاف الرؤى لن يفسد للود قضية.
5-بعض الأزواج لا يرغبون بالحوار لسوء الأسلوب المتبع وحدوث تجاوز في بعض الأحيان.
6- يرى آخرون أنه من الممكن أن يخسروا نقاطاً عديدة في مثل هذه الحوارات عبر الانسياق لأمر واقعي غير مرغوب فيه.
7-عدم تنويع القضايا التي يدور حولها الحوار أحد أسباب توقفه أيضاً بين الأزواج إن كان الحوار يدور دائماً حول قضية واحدة.
