فاطمة الدرويش
انتشرت مواقع التواصل الاجتماعي وسهلت النشر الإلكتروني للكتاب والشعراء ، مما جعل وصول كتاباتهم للقراء لا تحتاج سوى لمس شاشة الجهاز المحمول ، ومع هذا التطور انخفض الإقبال على المطبوعات الورقية بشكل كبير.
جميلة هذه الخدمات ومناسبة لعصر السرعة ، لكن مع هذا التطور والتيسير أصبحت سرقة الكتابات منتشرة فتجد النص أو القصيدة مسجلة بأكثر من اسم وعلى أكثر من موقع،وبهذا يكون تعدياً على حقوق صاحب النص الحقيقي ، ففي مواقع التواصل نجد أن معظم ما ينشر مسروق وبكل بجاحة تجده يذيّل النص باسمه .
والأدهى والأمر حين يحاول تغيير شيء في النص حتى تكون له حجة ملكيته ، ويقوم بنسخ ولصق جزء من هذا وجزء من ذاك حتى يشوه النص.
لايعلم هذه النوعية من الناس أنهم يسرقون جزءاً من الكاتب أو الشاعر ، ولا يعلمون أن الأديب حين يكتب هو يخط مشاعره في ما سطر من حروف ، عزيزي الناسخ اللاصق ، ما نسخته ولصقته ليست مجرد كلمات ، إنك سرقت أجزاءاً من أرواح سطرت بحروف ، ولا أعتقد أن من سرقت روحه سيسامحك ، لذلك حاول أن تكون روحك طاغية على ما تكتب وإن كانت كتابات بسيطة.
