كتب: عمرو مهدي ..
تزخر مناطق المملكة على تعددها وكثرتها بالعديد من الفعاليات التي تهدف لحماية البيئة بما يعكس وعي وإدراك المسئولين لأهمية حماية البيئة في المملكة.
ففي منطقة عسير دشن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير المنطقة مؤخرا حملة أبها البيئية. ويشارك في الحملة إضافة لأمانة المنطقة كل من الغرفة التجارية الصناعية بأبها كمنظم رئيس للحملة، وإدارة الدفاع المدني بعسير، وشركة الكهرباء السعودية، والشؤون الصحية، وإدارة التربية والتعليم، وفرع وزارة الزراعة، وفرع وزارة المياه إلى جانب مشاركة أمانة منطقة عسير بعسير، والإدارة العامة للمرور بمنطقة عسير والهلال الأحمر. وتهدف هذه الحملة إلى نشر الوعي البيئي بين كافة طبقات المجتمع المحلي لتنمية القوى البشرية ورفع كفاءتها وخلق سلوكيات بيئية إيجابية تتفهم الأدوار والمسؤوليات الوطنية وتحث المجتمع على المحافظة على البيئة.
وتأتي الحملة في بداية الصيف لإشراك المجتمع والقطاعين العام والخاص في تأهيل عسير لاستقبال المصطافين وتوعية المواطنين بأهمية نظافة وسلامة البيئة وحمايتها.
وقد شارك بالحملة عدد من الجهات الحكومية بمركبات وآليات صديقة للبيئة، تحمل لوحات توعوية، ومزودة بشعار جمعية البيئة السعودية. كما أقيمت ورشة عمل بيئية بعنوان قضايا بيئية تتطلب حلولاً رئيسة، والتي ستساهم في معالجة المشاكل البيئية في المنطقة وتسعى للحلول التي تكون محل سعادة المواطن ومطلبًا لصحته وتحقيقًا للتنمية المستدامة.
وفي نهاية الحملة، كرّم أمير المنطقة الجهات المشاركة في الحملة، وهي إدارة الدفاع المدني في عسير، شركة الكهرباء السعودية، الشؤون الصحية، إدارة التربية والتعليم، فرع وزارة الزراعة، فرع وزارة المياه، إلى جانب أمانة منطقة عسير والإدارة العامة للمرور والهلال الأحمر.
كما أطلق سمو الأمير فيصل باكورة أعمال فرع جمعية البيئة السعودية بعسير بالتعاون مع كافة القطاعات الحكومية بالمنطقة والذين يمثلون اللجنة التوجيهية للفرع وذلك وسط احتفالية أقيمت وسط مدينة أبها بطريق الملك خالد.
يذكر أن جمعية البيئة السعودية تأسست كمؤسسة وطنية لا ربحية عام 1427هـ بقرار وزارة الشؤون الاجتماعية رقم (37440)، وبموجب هذا القرار فقد خولت للجمعية عددا من الصلاحيات أهمها تنمية البيئة السعودية والعمل على تحسين أوضاع سكان المناطق والمحافظات التي تعاني مشاكل بيئية وذلك بالعمل على إيجاد برامج تنمية مستدامة، إضافة إلى العمل على تنمية العمل التطوعي وذلك بإيجاد قاعدة عريضة من المتطوعين والمساهمة في تعزيز دور القطاع الخاص لخدمة قضايا البيئة في مجالات حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية والحياة الفطرية.
كما تهدف الجمعية إلى العمل على مشاركة الجهد الحكومي من خلال تقديم خدمات استشارية، بحثية، تعليمية وتوعوية بالمشاركة مع القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني في المملكة وتوطيد أواصر التعاون وتنسيق جهود المحافظة على البيئة فيما بينها بما يساهم في تحقيق التنمية البيئية المستدامة وفق المعايير الدولية.
