المنبر

أبناؤنا السعوديون رفعوا رؤوسنا في المحافل العلمية

تدعم حكومة المملكة العربية السعودية التعليم بكافة مجالاته وتنوعاته ويظهر ذلك في حجم الميزانيات المرصودة لهذا القطاع الهام في الدولة وبرنامج الإبتعاث الخارجي أصدق شاهد ودليل على هذا الدعم وتطوير شبابنا بالعلم وبالتالي المنفعة العلمية والاجتماعية وقد أثبت هذا البرنامج وجود الشباب السعودي الناجح علميا وتربويا من خلال حصولهم على اعلى الدرجات التحصيلية وأنجح الإبتكارات العلمية التي أذهلت العالم بهم ومدى تطورهم ونجاحهم من خلال تميز بحوثهم العلمية وتقييمها كأفضل البحوث العلمية كان آخرها بحث الدكتور سعود الجهني المبتعث إلى كندا في طب وجراحة الأورام حيث تمكن من إبتكار طريقة علمية وبراءة إختراع حديثة يتم من خلالها القضاء على الأورام السرطانية دون الحاجة إلى إستئصالها جراحيا أو متابعة علاجها كيميائيا أو إشعاعيا وذلك بإستخدام الحقن المجهري من خلال حقن الورم بسوائل داخل خلايا الورم تعمل على إضعافه ووقف إنتشاره وبالتالي القضاء على خلاياه نهائيا حيث أثار هذا الإبتكار دهشة أساتذة الجامعة حيث عرضوا عليه مميزات مادية وعلمية باهظة وتبني فكرته طبيا وماديا وأفاد الطبيب عن رفضة كل هذه الماديات وأنه سيجعل من المستشفيات الجامعية السعودية مركزا علميا لهذا الإبتكار حيث توجه لأساتذة الجامعة قائلا أرسلوا أطبائكم إلينا ليتعلموا إبتكاراتنا وأكمل الطبيب الجهني قائلا أنه قريبا سيعقد مؤتمرا طبيا بإحدى المستشفيات السعودية لشرح إبتكاره كاملا وجمع فريق طبي للتدريب وبدء التجربة الفعلية لهذا الإبتكار وأنه آن الأوان لأطباء الغرب أن يبتعثوا إلينا أطبائهم ليتعلموا على أيدي أطباء سعوديين و كذلك الدكتورة مها خياط أول سعودية تحصل على شهادة دكتوراة في الفيزياء مع ثلاث براءة إختراع هذا وغيرهم الكثير من السعوديين الذين لا يزالون يثبتون للعالم تميزهم وتفوقهم العلمي بشتى المجالات ويبقى وراء كل هذا دولة عظيمة تبذل كل غالي ونفيس بما فيه مصلحة أبناء هذا الوطن مهما كلف الثمن.
مازن عبدالغني – الرياض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *