كتبت – أماني ماهر ..
ينتابنا جمعيا شعور واحد عند التقدم إلى وظيفة الأحلام، وهو الشعور بالقلق والتوتر والخوف من أن تضيع منا الفرصة بعد أن انتظار طويل، فالانطباعات الأولى تدوم عند التقدم لوظيفة ما، فمن الممكن أن يتحكم سلوكك أثناء المقابلة في فشلك في الحصول على الوظيفة، وبعض الأخطاء يمكن أن تتسبب في تدمير مسيرتك المهنية، ولكن إذا اتبعت الآتي فمبروك عليك الوظيفة الجديدة.
احرص على الوصول إلى المؤسسة قبل المقابلة بوقت كاف؛ فلا تصل متأخراً وتجعل الشخص الذي سيجري معك المقابلة منتظرا، أما إذا حدث أي طارئ وتعطلت عن الوصول في الموعد المتفق عليه، فعليك الاتصال فورا – من موقعك – بجهة المقابلة للاعتذار وتحديد موعد لاحق للمقابلة.
يجب عليك دراسة طبيعة المؤسسة التي تريد الالتحاق بالعمل بها، فتتعرف على منتجاتها وفروعها وهيكلها الإداري وموقفها في السوق، فاستخدام هذه المعلومات أثناء حديثك مع المحاور ستجعله يرى فيك الاهتمام، ولا تجعله بحاجة إلى شرح هذه التفاصيل ليجعلك تتعرف عليهم.
إذا كنت من عشاق الملابس \"الكاجوال\"، فحاول أن تبتعد عنها في ذلك اليوم، وارتدي ملابس رسمية حتى لا تعطي انطباعا للجميع أنك لا تريد أن تبذل أي مجهود من أجل إظهار جديتك وقدرتك على تحمل المسئولية.
كذلك عليك الا تمسك بجوالك أو المفاتيح في يدك، فهذا منافي تماما لقواعد الإتيكيت ولا ينصح بها الخبراء.
اجعل الابتسامة على وجهك أثناء حديثك مع صاحب العمل؛ وذلك لإخفاء التوتر الذي يمكن أن يظهر عليك واحرص على النظر إليه عندما يتحدث، وجاوب على كل سؤال بثقة وهدوء، وتجنب التعبير بحركات يديك.
عليك الالتزام بالإجابات البسيطة الواضحة، ولا تسهب في الرد على سؤال لا يحتاج سوى إلى إجابة مختصرة، ولا تنسى استعراض خبراتك ومهاراتك وخلفيتك العلمية أثناء حديثك معه، حتى تظهر له أنك تملك المؤهلات المطلوبة لشغل هذه الوظيفة.
إذا ما سألك مديرك عن سر تركك لعملك السابق! أخبره أنك لديك طموحات أكبر من عملك القديم، وأنك قد وصلت لقمة أدائك هناك ولم يعد عملك القديم يشكل لك تحديا بأي شكل، فأسوأ شيء قد تفعله في المقابلة هو أن تهين مديرك السابق أمام من مديرك المستقبلي، لأنه سيأخذ انطباعا أنك يوما ما ستقوم بإهانته بنفس الشكل.
عندما يخبرك المحاور أن المقابلة انتهت، فلا تغادر فورا، بل أشكره على الفرصة التي أعطاها لك، وأخبره أنك تتطلع للانضمام لهذه المؤسسة وبناء مسيرتك المهنية بها.
