الأرشيف ثقافة

آل خاشقجي يحتفلون بهشام ناظر

شعر: بندر اسعد خاشقجي

جدة – البلاد
معالي الاستاذ هشام محيي الدين ناظر صاحب اكثر من وزارة: التخطيط والبترول وسفير في القاهرة كان ضيفاً على الاستاذ اياد غالب خاشقجي وقد حضر المناسبة جمع من اصدقاء الطرفين.. وقد امتع الحضور بندر اسعد خاشقجي بقصيدة اخوانية جميلة عرج فيها على المواقع التي شغلها معاليه في مسيرة حياته الممتدة زاده الله صحة وعافية.. تقول ابيات القصيدة الاخوانية:

العام طل وفي القلوب أواصر
لأحبة في الكفتين جواهر
بالنّد في شهر المحرم قد اتوا
من بعد سبع في الليالي وعاشر
أصحاب واجب فهرهم ومضرهم
ولؤيهم وهشامهم من آثروا
رغم الظروف بأن يلبوا دعوة
لإياد كي يلقوا صحاباً جاهروا
بدعائهم في صبحهم ومسائهم
والله يسمع من سواه القادر
يارب أشفي شيخنا وعميدنا
وأبا الجميع ومن أتانا زائر
ضيف كريم والمكان مكانه
في دار خاشقجي ودارك عامر
يا صاحب الندوات بين مجالس
ومقاعد أدبية وخواطر
قد كنت احسب ان كل موظف
قد نال حظاً في الحكومة باهر
ينتابه بعض الغرور وسلطة
تبقى كوسم في الفؤاد معاصر
حتى اتتني من اياد شهادة
دحضت ظنوني ان ظني قاصر
قال المناصب اكسبته تواضعاً
يا ابن عمي ما الوزير مغامر
وهو المحب وللجميع مقرب
في البر والخيرات كان يثابر
وبصدره قلب يفيض مشاعراً
وحديثه انس وعلم اسر
وأديب لا يعلى عليه وكاتب
متذوق للفن دمث شاعر
ومحنك عرك السياسة عندما
كل السفير وبالمواقف حاضر
احبابه اصحابه ورفاقه
هو من رعيل جلهم قد عاصروا
شظف الحياة فاكرموا بمراتب
وغدوا شيوخاً معتلون منابر
وله الوزارة في الرياض تعاقبت
من مركز التخطيط نعم مصادر
وتلا بأرقى هيئة ملكية
ووزارة البترول علم آخر
في عالم بالنفط تحكم نصفه
والنصف يبقى من بعيد يكابر
ولبترومين سمارك وأوابك
ذكرى وينبع والجبيل مفاخر
من يدخل التاريخ يقبل حكمه
بالمدح او النقد مهما حاوروا
ولمظهر الاشخاص حكم مسبق
لكن هذا الحكم يبقى جائر
فالناس بالاخلاق دوماً يوزنوا
تلك المكارم والعباد مخابر
وأواصر المعروف جبر خواطر
وعبادة لله من هو ظاهر
فتلتقوا دوماً بذكر محمد
المصطفى بدر السماء الطاهر
وسلام ربي للضيوف ومرحباً
بهشام محيي الدين فينا ناظر
جدة 17 محرم 1436هـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *