الرياض ـ واس
عدَ عميد معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية في جامعة الملك سعود الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ مشروع وادي الرياض للتقنية احد مشاريع اقتصاد المعرفة الرائدة التي تقدمها جامعة الملك سعود للوطن والمواطن للوصول به إلى تنمية اقتصادية مستدامة مبيناً أن ما تملكه الجامعة اليوم من علوم ومعارف منوعة ومتعددة ممثلة جزئياً في كراسي البحث وبرامج الجامعة لاستقطاب أشهر العلماء في جميع المجالات إضافة إلى ما يتلمسه الجميع من حراك ثقافي وعلمي تشهده الجامعة سيعجل بنجاح أعمال وادي الرياض للتقنية .
وأوضح الدكتور آل الشيخ في تصريح صحفي بمناسبة تفضل صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة مساء امس بوضع حجر الأساس لأول برج بمشروع وادي الرياض للتقنية في جامعة الملك سعود أن مشروع وادي الرياض للتقنية لبنة من لبنات نهضة تطويرية كبيرة تعيشها المملكة على جميع المستويات في قطاع التعليم العالي لمواكبة متطلبات هذه المرحلة، وما صاحبها من توجه استراتيجي للانفتاح على المجتمع وخدمته وتأسيس موارد ذاتية للجامعات ذات مجالات لصيقة بطبيعة مؤسسات التعليم مشيرا إلى أن وادي الرياض للتقنية RTV سيخدم كحلقة وصل بين احتياجات الشركات من البحوث التطبيقية ودراسة إمكانية تنفيذها والكوادر العلمية والفنية في الجامعة، كما سيخدم بالتواصل مع الشركات وجهة البحث في الجامعة والعمل على التوصل إلى اتفاقية بين الجهات البحثية المستفيدة بما يفيد الأطراف المختلفة .
وقال من أهم وسائل تطوير الجامعة أكاديمياً وعلمياً تطوير تحالفها مع الصناعة والأعمال ومعامل البحث والتطوير وورش التصميم والتواصل المباشر مع الطلاب أثناء دراستهم وبعد توظيفهم .
وأضاف عميد معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية أن من أهم أدوات وفوائد وادي الرياض للتقنية التسويق التجاري للأبحاث وتوجيه البحوث بحيث تكون ذات مردود اقتصادي، والمساعدة الفنية والعلمية على تسريع عمليات تحويل الابتكارات والحقوق الفكرية IP إلى منتجات تجارية وتعزيز موقع الاقتصاد الوطني في مختلف القطاعات والمجالات، وأنه سيكون قاعدة للشركات العالمية والمشروعات العملاقة في المجالات الإستراتيجية
والحيوية للمملكة لتوجه التكنولوجيا والمعرفة العالمية للاقتصاد المحلي ولزيادة ميزاته النسبية، بالإضافة إلى وجود حاضنات الأعمال التي تقدم المساعدة للشركات الصغيرة تقنياً ومادياً ومالياً وإدارياً والاستفادة من وجود الخدمات الأخرى والشركات ذات الأنشطة المساندة بقربها منها لتوفير فرص لنموها ولتدريب الطلاب ولتمكنهم من الاحتكاك العلمي التطبيقي العملي بالصناعة وتطوير مهاراتهم وقدراتهم وبذلك زيادة فرصهم في سوق العمل وهو ما سيمكن من تطوير الأفكار والابتكارات إلى ملكية فكرية أو إلى براءة اختراع والتواصل بين مراكز البحوث والجامعة والقطاع الخاص من خلال آليات للعمل المتبادل، مع التركيز على المجالات الحيوية المرتبطة بالمملكة كالبترول والغاز والصناعات البتروكيماوية وتقنية تحلية المياه المالحة والصرف الصحي والاتصالات والمعلومات والأدوية .
وأكد أن مشروع وادي الرياض للتقنية سيكون إضافة للمشاريع التي تتبناها وتدعمها جامعة الملك سعود لما يخص الأبحاث ودعم الباحثين .
واعتبر الدكتور آل الشيخ مشروع وادي الرياض للتقنية سيوفر خمسة آلاف وظيفة لطلبة جامعة الملك سعود بالإضافة إلى توفير أكثر من ألفي وظيفة تدريبية يعد أحد مساهمات جامعة الملك سعود في بناء شراكة مع القطاعين الخاص والعام في مجال اقتصاديات المعرفة، وأنه سيلبي احتياجات الشركات التي تعمل في مجال الصناعة المعرفية .
